| 0 تعليقات ]


وذكّر فإنّ الذّكرى تنفع المؤمنين
(منقول للفائدة)



المؤمن يدعو ربه دائماً أينما كان
﴿ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أُجيب دعوة الدَّاعِ إِذا دعانِ ﴾ [ سورة البقرة - آية 186 ] ولكن هذه الأوقات والأحوال، والأماكن تخصُّ بمزيد عناية.

- ليلة القدر.

- جوف الليل الآخر.

- ودبر الصلوات المكتوبات.

- عند النداء للصلوات المكتوبة.

- عند نزول الغيث.

- عند زحف الصفوف في سبيل الله.

- عند شرب ماء زمزم مع النية الصادقة.

- إذا نام على طهارةٍ ثم استيقظ من الليل ودعا.

- بين الأذان والإقامة.

عند الدعاء بـ "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين".

- ساعةٌ من يوم الجمعة.

- وأرجح الأقوال فيها أنها آخر ساعةٍ من ساعات العصر يوم الجمعة وقد تكون ساعة الخطبة والصلاة.

- الدعاء بعد الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير.
- عند دعاء الله باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سئل به أعطى.
- الدعاء في شهر رمضان.
- عند اجتماع المسلمين في مجالس الذكر.
- في السجود.
- عند الاستيقاظ من النوم ليلاً والدعاء بالمأثور في ذلك.
- دعاء الصائم حتى يفطر.
- دعاء الصائم عند فطره.
- الدعاء حالة إقبال القلب على الله واشتداد الإخلاص.

- الدعاء على الصفا.
- الدعاء على المروة.
- الدعاء عند المشعر الحرام.
- الدعاء بعد رمي الجمرة الصغرى.
- الدعاء بعد رمي الجمرة الوسطى.
- الدعاء داخل الكعبة ومن صلى داخل الحجر فهو من البيت.
- دعاء يوم عرفة في عرفة.

-دعاء المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب.



نفعني الله وإيّاكم ورزقنا الاستجابة في الدّعاء


التعليقات : 0

إرسال تعليق