| 0 تعليقات ]

أبـداً لا تتبـاهى بالدّين ! وأبـداً لا تسخر مـن عبادة أحد !
ما أعطاك الله علماً إلا لتنشره… ولا ديناً إلا لتذكُره
ولا إيمانـاً ولا تقوى ولا خَلقاً ولا خُلقاً إلا لتشكُرُه !

رُبما تُـقيمُ الفجر حاضِراً … وغيرك لا يُـعاونـُه الأرَق !
رُبمَا تقوى على حِفظِ القُرآن … وغيرك لا تـُساعِدُه الذاكرة !
رُبما تتصدّق بكرمٍ وَفضل … وَغيرك لا يُحالِفه المَال !

ولكِن رُبما هو يتعبّد خُفية ما لا تتعبّد به أنت !
ويتقرّب إلى الله بـما لا تتقرَّب بهِ أنت !
وَرُبما هُو لا يـُذنُب مـا تذنُب به أنت !


ما أنعَم الله على عبدٍ نِعمة أجمَل مِن التقرُّب إليهِ سِراً
وَما خُشى مِن الله عَلى عَمَل عَبدٍ أكثَر مِن التعبُّد إليهِ جَهراً

لذا لستُ مُضطرا لأن أُجاهِر
وَلستُ بمجاهِر حَتّى أرائى !
فمَن ذا الذى يَشُد الرِحال إلى الله ،، لأجلِ النَاس
إلا المُنافِق !

فقَط تذكِرة لِي وَلكُم …


التعليقات : 0

إرسال تعليق